أبياتٌ استشهد بها الشيخ أحمد التجاني سي المكتوم في خطاب ذكرى المولد النبوي عام 1982، وقدّم لها بقوله: «وَكَانَتِ الْحَالَةُ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ».
قُلْ لِمَنْ يَطْلُبُ يَوْمًا رَاحَةًإِنَّمَا الْأَتْعَابُ فِينَا نِعَمُ
تَعَبُ الْآكِلِ لَا بَأْسَ بِهِتَعَبٌ مَا تَشْتَكِيهِ الْأُمَمُ
تَعَبُ الْمَاشِي وَفِي الْمَشْيِ رِضًافَكَمَا تَحْيَا بِذَاكَ الْقَدَمُ
وَكَذَا الْعِلَّةُ تَغْدُو تَعَبًاوَهْيَ فِي غَايَتِهَا مُغْتَنَمُ
كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقَضَايَا حِكْمَةٌتَتَوَالَى فِي ذَرَاهَا حِكَمُ
وَحَيَاةُ الْمَرْءِ لَيْسَتْ بَاطِلًايَا حَيَاةً شَرَّفَتْهَا هِمَمُ
قَدِّرِ الْأَشْيَا وَحَاسِبْ كُلَّهَايَتَرَاءَى لَكَ فِيهَا عَلَمُ
وَسَلِ الْأَسْرَارَ عَنْ مَصْدَرِهَاوَلِمَاذَا فِي الْحِمَى تُحْتَرَمُ
بِرِضًا تُدْرِكُ مَا فِي ضِمْنِهَاأَيُّهَا الْمُسْلِمُ ذَاكَ الْكَرَمُ
